اعتبر مدير عام وزارة المغتربين هيثم جمعة، خلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “الخير الذي ننعم به ومالامن الذي تطمئن اليه القلوب هو نتيجة وقفة المغتربين مع اهلهم المقيمين، إذ يمسحون الدمع ويدخلون الفرح الى القلوب. همهم رضا الله والناس وحسبهم انهم يساهمون في مساعدة بلدهم ماديا ومعنويا متخطين كل الخطوط المذهبية والطائفية متمسكين بالمبادىء والاخلاق والتواضع، فهم على الدوام محبون لوطنهم وأمتهم وللبلدان التي يعيشون فيها”.
وقال جمعة: “هؤلاء المغتربون يجب أن نوفيهم حقهم، ويحق لهم ان يطمئنوا وان يشعروا ان دولتهم ساهرة على مصالحهم متحسسة لوجعهم ويشعرون ان حاجاتهم الاساسية المفروض على الدولة تأمينها كحقوق لا كهبات مجردة من اي منة، لا يمليها تمييز ولا تفريق. يحق للمغتربين ان يطمئنوا. ان التقرب من اللبنانيين المغتربين ضرورة وطنية وأولوية أساسية اذ انهم شركاء لنا في المواطنية ويجب إشراكهم في الحياة العامة اللبنانية فلا تكون شراكتهم موسمية فقط. ان المغتربين اللبنانيين اليوم وخاصة في القارة الافريقية التي نحب، يتعرضون لهجمة ظالمة وهم هدف لبعض الجهات المتآمرة التي تستهدفهم بشبهات ظالمة هم بعيدون عنها”.
وأكد “ان المغتربين اللبنانيين يحترمون المجتمعات التي يقيمون فيها ويحترمون القوانين ونحن نعلم انه مهما كانت الهجمة كبيرة فان المجتمعات التي احتضنت اللبنانيين منذ زمن بعيد تتحلى بقيم العدالة والمحبة والخير. واللبنانيون عاشوا في أحضانها على القيم فلا اللبناني يغادر ولا المجتمعات المضيفة تغادر قيمها مهما كانت الضغوط. وهنا أود ان أتوجه الى اخواني المغتربين بان يفوتوا الفرصة على كل متربص بهم بحيث يبتعدون عن كل ما يضر بمصالحهم ومصالح إخوانهم، وأنبه الى ان استعمال أدوات التواصل الالكتروني والاجتماعي بكثرة تكشفهم للعدو قبل الصديق. ان هذه الايام دقيقة وصعبة، وعلينا ان نتكيف معها بحيث نبعد الضرر والخطر”.

 

Leave a Reply